::منتدى العين نت::

العين نت
 
البوابة2الرئيسيةاليوميةس .و .جمكتبة الصورالأعضاءالمجموعاتبحـثدخولالتسجيلالمنتدى الجديدمركز رفع الصور

شاطر | 
 

 الصـــــــــــــدقه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

ما رايك بالموضوع والمنتدي
ممتاز
100%
 100% [ 2 ]
جيد
0%
 0% [ 0 ]
متوسط
0%
 0% [ 0 ]
سيئ
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 2
 

كاتب الموضوعرسالة
المُعلقْ
V.I.P
V.I.P


عدد الرسائل : 137
نشاط العضو :
50 / 10050 / 100

sms : <FONT face="Arial ,Tahoma" size="4" color="#2411d"><MARQUEE bgcolor="#eef9ff" direction="up" width="130" height="150" scrollamount="3"><CENTER>اس ام اس المنتدى</CENTER></MARQUEE></FONT>
تاريخ التسجيل : 24/10/2007

بطاقة الشخصية
العام: 99
المستوى:
100/100  (100/100)

مُساهمةموضوع: الصـــــــــــــدقه   الثلاثاء نوفمبر 06, 2007 8:31 pm

المقدمة
المال مال الله عز وجل، وقد استخلف ـ تعالى ـ عباده فيه ليرى كيف يعملون، ثم هو سائلهم عنه إذا قدموا بين يديه: من أين جمعوه؟ وفيمَ أنفقوه؟ فمن جمعه من حله وأحسن الاستخلاف فيه فصرفه في طاعة الله ومرضاته أثيب على حسن تصرفه، وكان ذلك من أسباب سعادته، ومن جمعه من حرام أو أساء الاستخلاف فيه فصرفه فيما لا يحل عوقب، وكان ذلك من أسباب شقاوته إلا أن يتغمده الله برحمته.ومن هنا كان لزاماً على العبد ـ إن هو أراد فلاحاً ـ أن يراعي محبوب الله في ماله، بحيث يوطن نفسه على ألاَّ يرى من وجه رغَّب الإسلام في الإنفاق فيه إلا بادر بقدر استطاعته، وألاَّ يرى من طريق حرم الإسلام النفقة فيه إلا توقف وامتنع.
إن من أعظم ما شرع الله النفقة فيه وحث عباده على تطلُّب أجره: الصدقةَ التي شرعت لغرضين جليلين: أحدهما: سد خَلَّة المسلمين وحاجتهم، والثاني: معونة الإسلام وتأييده. وقد جاءت نصوص كثيرة وآثار عديدة تبين فضائل هذه العبادة الجليلة وآثارها، وتُوجِد الدوافع لدى المسلم للمبادرة بفعلها.
علو شأنها ورفعة منزلة صاحبها:

الصدقة من أفضل الأعمال وأحبها إلى الله عز وجل، ودليل ذلك حديث ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ مرفوعاً: "وإن أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مؤمن، تكشف عنه كرباً، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، وحديث: "من أفضل العمل: إدخال السرور على المؤمن: يقضي عنه ديناً، يقضي له حاجة، ينفس له كربة". بل إن الصدقة لتباهي غيرها من الأعمال وتفخر عليها، وفي ذلك يقول عــمر بن الخطاب (رضي الله عنه): "إن الأعمال تتباهى فتقول الصدقة: أنا أفضلكم".
وهذه الرفعة للصدقة تشمل صاحبها، فهو بأفضل المنازل كما قال صلى الله عليه وسلم : "إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالاً وعلماً فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه، ويعمل فيه حقاً فهذا بأفضل المنازل..." ، وهو صاحب اليد العليا كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "اليد العليا خير من اليد السفلى، واليد العليا هي المنفقة، واليد السفلى هي السائلة"، وهو من خير الناس لنفعه إياهم وقد جاء في الحديث المرفوع: "خير الناس من نفع الناس، وهو من أهل المعروف في الآخرة، ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : "أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة".
عظم أجرها ومضاعفة ثوابها:
يربي الله الصدقات، ويضاعف لأصحابها المثوبات، ويعلي الدرجات.. بهذا تواترت النصوص وعليه تضافرت، فمن الآيات الكريمات الدالة على أن الصـدقـة أضعاف مضاعفة وعنـد الله مـزيـد قـوله تعالى: "إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم " الحديد: 18 والتي أوضحت بأن "المتصدقين والمتصدقات لا يتفضلون على آخـذي الصدقات، ولا يتعاملون في هذا مع الناس، إنما هم يقرضون الله ويتعاملون مباشرة معه، فأي حافز للصدقة أوقع وأعمق من شعور المعطي بأنه يقرض الغني الحميد، وأنه يتعامل مع مالك الوجود؟ وأن ما ينفقه مُخْلَف عليه مضاعف، وأن له بعد ذلك كله أجراً كريماً.
ومنها قوله تعالى: "من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة" البقرة: 245- قال الجصاص مبيناً علة تسمية الله للصدقة قرضاً: "سماه الله قرضاً تأكيداً لاستحقاق الثواب به، إذ لا يكون قرضاً إلا والعوض مستحق به، وعلل ذلك ابن القيم بأن "الباذل متى علم أن عين ماله يعود إليه ولا بد، طوعت له نفسه، وسهل عليه إخراجه، فإن علم أن المستقرض مليء وفيّ محسن، كان أبلغ في طيب فعله وسماحة نفسه، فإن علم أن المستقرض يتجر له بما اقترضه، وينميه له ويثمره حتى يصير أضعاف ما بذله كان بالقرض أسمح وأسمح، فإن علم أنه مع ذلك كله يزيده بعطائه أجراً آخر من غير جنس القرض... فإنه لا يتخلف عن قرضه إلا لآفة في نفسه من البخل أو الشح أو عدم الثقة بالضمان.
ومنها قوله عز وجل: (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم) {البقرة: 261} والتي لها أثر عظيم في دفع العبد إلى الصدقة، إذ يضاعف الله له بلا عدة ولا حساب، من رحمته سبحانه ورزقه الذي لا حدود له ولا مدى.
ومن الأحاديث الدالة على عظم أجر الصدقة: قوله صلى الله عليه وسلم : "ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب إلا أخذها الرحمن بيمينه وإن كان تمرة فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل، كما يربي أحدكم فُلُوَّه أو فصيله"، قال ابن حجر: "الصدقة نتاج العمل، وأحوج ما يكون النتاج إلى التربية إذا كان فطيماً، فإذا أحسن العناية به انتهى إلى حد الكمال، وكذلك عمل ابن آدم لا سيما الصدقة فإن العبد إذا تصدق من كسب طيب لا يزال نظر الله إليها يكسبها نعت الكمال حتى تنتهي بالتضعيف إلى نصاب تقع المناسبة بينه وبين ما قدم نسبة ما بين التمرة إلى الجبل، والظاهر أن المراد بعظمها: أن عينها تعظم لتثقل في الميزان، ويحتمل أن يكون ذلك معبراً به عن ثوابها.
الصدقة تبارك المال وتزيد الرزق
ِإخلاف الله على صاحبها بما هو أنفع له وأكثر وأطيب، دلت على ذلك النصوص الثابتة والتجربة المحسوسة، فمن النصوص الدالة على أن الصدقة جالبة للرزق قول الذي ينابيع خزائنه لا تنضب وسحائب أرزاقه لا تنقطع واعداً من أنفق في طاعته بالخلف عليه: وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين {سبأ: 39}، قال ابن عاشور في تفسيره: "وأكد ذك الوعد بصيغة الشرط، وبجعل جملة الجواب اسمية، وبتقديم المسند إليه علـى الخبر الفعلي بقوله: فهو يخلفه، ففي هذا الوعد ثلاث مؤكدات دالة على مزيد العناية بتحقيقه...وجملة: وهو خير الرازقين تذييل للترغيب والوعد بزيادة أن ما يخلفه أفضل مما أنفقه المنفق"، وقال العلاَّمة السعدي: "قوله: وما أنفقتم من شيء نفقة واجبة أو مستحبة، على قريب أو جار أو مسكين أو يتيم أو غير ذلك فهو تعالى يخلفه فلا تتوهموا أن الإنفاق مما ينقص الرزق، بل وعد بالخلف للمنفق الذي يبسط الرزق ويقدر"، وما أجمل مقولة بعضهم: "أنفق ما في الجيب يأتك ما في الغيب".
ومن النصوص الدالة أيضاً على أن الصدقة بوابة للرزق ومن أسباب سعته واستمراره وتهيؤ أسبابه، وأنها لا تزيد العبد إلا كثرة قوله تعالى: (لئن شكرتم لأزيدنكم){إبراهيم: 7} إذ الصدقة غاية في الشكر، وقوله عز وجل في الحديث القدسي:"يا ابن آدم أَنفقْ أُنفقْ عليك"، وقوله صلى الله عليه وسلم : "ما فتح رجل باب عطية بصدقة أو صلة إلا زاده الله بها كثرة"، وقوله صلى الله عليه وسلم : "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: " اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً". كما يدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : "بينا رجل بفلاة من الأرض فسمع صوتاً في سحابة: اسق حديقة فلان، فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرة فإذا شرجة قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته، فقال له: يا عبد الله! ما اسمك؟ قال: فلان ـ للاسم الذي سمع في السحابة ـ، فقال له: يا عبد الله لِمَ تسألني عن اسمي؟ فقال: إني سمعت صوتاً في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسق حديقة فلان ـ لاسمك ـ فماذا تصنع فيها؟ قال: أما إذ قلتَ هذا، فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثه، وأرد فيها ثلثه" وفي رواية: "وأجعل ثلثه في المساكين والسائلين وابن السبيل.

الصدقة وقاية من العذاب وسبيل لدخول الجنة
الصدقة والإنفاق في سبل الخير فدية للعبد من العــذاب، وتخليـص له وفكــاك مـن العقاب، ومثلها كما في الحديث: "كمثل رجل أسره عدو، فأوثقوا يده إلى عنقه، وقدموه ليضربوا عنقه، فقال: أنا أفتدي منكم بالقليل والكثير، ففدى نفسه منهم"، وقد كثرت النصوص المبينة بأن الصدقة ستر للعبد وحجاب بينه وبين العذاب، ومن هذه النصوص: حديث أبي هريرة (رضي الله عنه )في إثبات نعيم القبر وعذابه والذي تضمن إخباره صلى الله عليه وسلم بأن الصدقة وأعمال البر تدفع عن صاحبها عذاب القبر، إذ قال صلى الله عليه وسلم :
"إن الميت إذا وضع في قبره إنه يسمع خفق نعالهم حين يولُّون عنه، فإن كان مؤمناً كانت الصلاة عند رأسه، وكان الصيام عن يمينه، وكانت الزكاة عن شماله، وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه، فيؤتى من قِبَلِ رأسه، فتقول الصلاة: ما قِبَلي مدخل، ثم يؤتى عن يمينه، فيقول الصيام: ما قِبَلي مدخل، ثم يؤتى عن يساره فيقول الزكاة: ما قِبَلي مدخل، ثم يؤتى من قِبَل رجليه فتقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس: ما قِبَلي مدخل... ".
الخاتمة
جعل الله الصدقة والإنفاق في مرضاته مفتاحاً للبر، وداعية للعبد إلى سائر أنواعه، وذلك لأن المال من أعظم محبوبات النفس، فمن قدم محبوب الله على ما يحب فأعطى ماله المحتاجين ونصر به الديـن وفقـه الله لأعمـال صالحـة وأخـلاق فاضـلة لا تحصل له بدون ذلك، وآتاه أسباب التيسير بحيث يتهيأ له القيام ببقية أعمال البر فلا يستعصي شيء منها عليه، يدل لذلك قوله تعالى: (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى) الليل: 5 – 7.
قال السعدي في تفسيره: " فسنيسره لليسرى: أي: نيسر له أمره، ونجعله مسهلاً عليه كل خير، ميسراً له ترك كل شر، لأنه أتى بأسباب التيسير، فيسر الله له لذلك.






المراجع
عمر سليمان الأشقر /تأليف القلوب على الإسلام بأموال الصدقات/ دار النفائس/ عمان/ الأردن / 1992.
www.denana.com/articles.php?ID=1872 - 49k
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مدير العين نت
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 280
العمر : 28
الموقع : الامارات
العمل/الترفيه : شركة انتر بيتكو
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

sms :
مرحبا بيكم في منتدى العين نت


تاريخ التسجيل : 20/10/2007

بطاقة الشخصية
العام: 5
المستوى:
100/100  (100/100)

مُساهمةموضوع: رد: الصـــــــــــــدقه   الجمعة نوفمبر 16, 2007 6:25 am

مجهود كبير منك يا أخي المعلق

_________________
وين الوفا يا ناس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://w11w.yoo7.com
الهاجس
مساعد المدير
مساعد المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1357
العمر : 28
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

sms : <FONT face="Arial ,Tahoma" size="4" color="#2411d"><MARQUEE bgcolor="#eef9ff" direction="up" width="130" height="150" scrollamount="3"><CENTER>اس ام اس المنتدى</CENTER></MARQUEE></FONT>
تاريخ التسجيل : 30/10/2007

بطاقة الشخصية
العام: 2
المستوى:
100/100  (100/100)

مُساهمةموضوع: رد: الصـــــــــــــدقه   الثلاثاء نوفمبر 20, 2007 12:12 am

مجهود كبير منك يا مطوع المنتدي الى الامام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://w11w.yoo7.com
 
الصـــــــــــــدقه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
::منتدى العين نت:: :: الركن العام :: الاسلامي-
انتقل الى: